محمد نبي بن أحمد التويسركاني

226

لئالي الأخبار

ذنوبه ولو كانت مثل عدد النجوم . أقول : رواه في عيون أخبار الرضا بترك كل يوم ، وفي ثالث عنه قال : من قال كل يوم من شعبان سبعين مرّة استغفر اللّه وأسئله التوبة كتب اللّه له براءة من النار وجوازا على الصراط ، وأحلّه دار القرار . وفي خبر عن الصادق عليه السّلام خير الدعاء في شعبان الاستغفار من استغفر في كل يوم منه سبعين مرّة فكأنما استغفر في غيره من الشهور سبعين ألف مرّة قيل له كيف نقول ؟ قال : قل استغفر اللّه وأتوب اليه . وقال : من قال في كل يوم من شعبان سبعين مرّة استغفر اللّه الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الحىّ القيّوم وأتوب اليه كتب في الأفق المبين قلت : وما الأفق المبين ؟ قال : قاع بين يدي العرش فيه أنهار تطرد فيه من القدحان عدد النجوم . قال النبي صلى اللّه عليه واله : من قال في شعبان ألف مرّة لا اله الا اللّه ولا نعبد الا ايّاه مخلصين له الدين ولو كره المشركون كتب اللّه له عبادة ألف سنة . وفي خبر قال : أكثر وفي شعبان من الصلاة على نبيّكم إلى أن قال : وانما سمّى شعبان شهر الشفاعة لان رسولكم يشفع لكل من يصلّى عليه فيه . واما الخامس ففي خبر قال الرضا عليه السّلام : ومن تصدّق في شعبان بصدقة ولو بشق تمرة حرّم اللّه جسده على النار . وفي آخر قال الصادق عليه السّلام : من تصدّق بصدقة في شعبان ربّاه اللّه عز وجل كما يربى أحد فصيله حتى يوافى القيامة ، وقد صارت له مثل أحد . أقول : تأتى في أوائل الباب السادس لئالى متكثّرة في عجائب فضل الصدقة وعظم ثوابها ، وكثرة فوايدها فارجعها لان لا تغفل عن التصدّق في كل يوم بقدر الميسور سيّما في مثل هذه الشهور . تبصرة : في العيون قال أمير المؤمنين عليه السّلام : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه واله إذا دخل رمضان يفطر قبله بيومين ثم يصوم